ديسمبر 1, 2022

قال خافيير ماسكيرانو، قائد منتخب الأرجنتين السابق، وسفير كأس العالم FIFA قطر : أن بانتظار المشجعين أوقاتاً رائعة في قطر خلال الحدث العالمي المرتقب، معرباً عن حماسه لحضور فعاليات البطولة متقاربة المسافات، التي ستضمن للاعبين الاستمتاع بتجربة فريدة تعزز من أدائهم على أرضية استادات عالمية المستوى، طوال منافسات المونديال الذي تستضيفه قطر بعد أسابيع قليلة.
وأشاد ماسكيرانو باستعدادات قطر لاستضافة أول نسخة من مونديال كرة القدم في العالم العربي والشرق الأوسط، مؤكداً أن الجماهير من أنحاء العالم على موعد مع تجربة مذهلة في بلد آمن، ويمتاز بطقس رائع في شهري نوفمبر وديسمبر، ما يضمن الاستمتاع بالمباريات، وزيارة الوجهات السياحية والمعالم الطبيعية المذهلة، إضافة إلى التعرف على ثقافة وتقاليد الدولة المستضيفة للحدث.
وفي حوار لاحد الوكالات ، تحدث النجم الأرجنتيني عن توقيت استضافة البطولة من 20 نوفمبر إلى 18 ديسمبر، والأثر الإيجابي لذلك على أداء اللاعبين في المباريات، وقال: “سيشارك اللاعبون في البطولة وهم في كامل لياقتهم البدنية، حيث ستقام المنافسات في منتصف الموسم الكروي في الدوريات الأوروبية الكبرى. لذلك سنشاهد اللاعبين بمستوى متميز من الطاقة والحيوية، مقارنة بالنسخ السابقة من البطولة، التي كانت تقام مبارياتها في يونيو ويوليو، بعد نهاية موسم كروي طويل ومرهق للاعبين. ونتطلع إلى أن يقدم اللاعبون أعلى مستويات الأداء، الأمر الذي من شأنه تحفيز الجماهير وتعزيز حماسهم خلال المنافسات.”
وأشار النجم الأرجنتيني، الذي أحرز مع منتخب التانغو الميدالية الذهبية في نسختين من الأولمبياد، إلى تقارب المسافات في قطر حيث لا تتجاوز أطول مسافة بين اثنين من استادات البطولة 75 كم، وأثر ذلك على أداء اللاعبين والمشجعين، وقال إن هذه الميزة تجعل التنقل أكثر سهولة خلال البطولة، وتتيح للمشجعين حضور أكثر من مباراة في يوم واحد خلال الأدوار الأولى من المنافسات، كما يشكل عاملاً إيجابياً للغاية بالنسبة للاعبين.


وأضاف: “لن يحتاج اللاعبون إلى قطع مسافات طويلة في السفر من مدينة إلى أخرى، بل سيتواجد الجميع ضمن مساحة جغرافية محدودة، ما يتيح لهم مزيداً من الوقت للراحة والاستشفاء بعد خوض المنافسات، وقضاء الوقت الكافي للتدريب استعداداً للمباريات.”
وحول أهمية المونديال للمنطقة التي تشهد الحدث العالمي لأول مرة، في ضوء مشاركته في مونديال جنوب أفريقيا 2010، في أول نسخة من البطولة بالقارة الأفريقية، قال ماسكيرانو، إن كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية في العالم، واللعبة المفضلة لدى الجميع، وتابع: “من الرائع استضافة قطر لأول نسخة من كأس العالم في المنطقة، لأن منح الدول فرصة تنظيم مثل هذا الحدث التاريخي في مناطق لم تشهده من قبل خطوة على درجة كبيرة من الأهمية.”
وقال القائد السابق لمنتخب التانغو إن قطر قد نجحت في ترسيخ مكانتها في المشهد الرياضي العالمي خلال السنوات الأحيرة

وتحدث ماسكيرانو ، الذي لعب ضمن صفوف أندية برشلونة وليفربول ووست هام يونايتد، عن القوة والشعبية التي تتمتع بها كرة القدم، وقدرتها على توحيد الأفراد والشعوب، مشدداً على أهمية اللعبة كأداة توحد الجميع تحت رايتها بغض النظر عن الانتماء الديني أو الثقافي، ودورها كرياضة للجميع ونافذة للتقريب بين الناس في ظل الحاجة الماسة للتعاون في أنحاء العالم.
وعن الرسالة التي يوجهها لمشجعي الأرجنتين، وما سيجدونه بانتظارهم عند وصولهم إلى البلاد، أكد ماسكيرانو أن المشجعين على موعد مع تجربة مذهلة يمضون خلالها أوقاتاً ممتعة في قطر، فهي بلد آمن والطقس فيها رائع في شهري نوفمبر وديسمبر. وأضاف: “تشكل استضافة قطر لكأس العالم فرصة فريدة لمشجعي منتخب الأرجنتين، وأدعوهم للاستمتاع بالبطولة العالمية، وقضاء أوقات لا مثيل لها في دولة متطورة، تزخر بالكثير من الأماكن الطبيعية الخلابة، والتعرف على تاريخ وثقافة البلاد والمنطقة.”
ولدى سؤاله عن مشاركته في أربع نسخ من كأس العالم، وصل مع الفريق في إحداها إلى المباراة النهائية، قال ماسكيرانو إن كأس العالم بطولة في غاية الأهمية للاعبي كرة القدم، وتتربع على قمة البطولات العالمية، مشيراً إلى أنه ما يزال يحتفظ بذكريات جميلة خلال مشاركته في الحدث العالمي مع منتخب بلاده.
وعن توقعاته لمنتخب الأرجنتين الذي نجح في التأهل لمونديال قطر 2022 في نوفمبر الماضي، قال ماسكيرانو: “نحن على ثقة كاملة من قدراتنا وسنثبت حضورنا في كأس العالم 2022، فلدينا فريق يضم نخبة من أمهر لاعبي العالم، ويمتلك القدرة على منافسة أفضل المنتخبات، كما أن فوزنا بلقب كأس كوبا أمريكا العام الماضي، بعد التغلب على البرازيل في النهائي، يشكل إنجازاً هاماً يعزز ثقتنا في مستوى الأداء المنتظر من لاعبينا في البطولة.”

ويتنافس منتخب الأرجنتين في مونديال قطر 2022 ضمن المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات السعودية والمكسيك وبولندا، ويستهل التانغو مشواره في البطولة بمواجهتين في استاد لوسيل، الأولى مع السعودية يوم 22 نوفمبر، والثانية مع المكسيك في 26 نوفمبر، قبل مباراته مع بولندا في 30 نوفمبر في استاد 974 في ختام منافسات المجموعة.
وتنطلق صافرة البداية للمونديال بمباراة قطر والإكوادور في استاد البيت يوم 20 نوفمبر، وتتواصل على مدى 29 يوماً، لتختتم بتتويج المنتخب الفائز باللقب في استاد لوسيل في 18 ديسمبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *