ديسمبر 1, 2022

قبل شهر على أول نسخة من البطولة في العالم العربي
اللاعبة الأفغانية ناديا نديم: مونديال قطر 2022 يلقي الضوء على شغف المنطقة بكرة القدم
سفيرة كأس العالم تؤكد أن البطولة ستوحد الشعوب من كافة الجنسيات والثقافات
الدوحة – قطر، 20 أكتوبر 2022| قالت ناديا نديم، لاعبة كرة القدم الدنماركية ذات الأصول الأفغانية، وسفيرة كأس العالم FIFA قطر 2022™️ إن استضافة قطر للمونديال، وللمرة الأولى في العالم العربي، تتيح للمشجعين من أنحاء العالم التعرف عن قرب على شغف المنطقة بكرة القدم، واستكشاف تراثها الثقافي العريق.
وتترقب لاعبة المنتخب الدنماركي البطولة التاريخية التي ينطلق اليوم العد التنازلي لشهر واحدة على صافرة البداية لمنافساتها، التي تقام خلال نوفمبر وديسمبر، وتحتضنها ثمانية استادات مونديالية وفق أحدث المواصفات العالمية. وتمتلك سفيرة كأس العالم البالغة من العمر 34 عاماً، مسيرة حافلة بالإنجازات في كرة القدم، وترى أن مونديال قطر 2022 يتيح فرصة فريدة لتعريف المليارات من عشاق كرة القدم حول العالم بالمنطقة العربية.
وأضافت: “تحظى لعبة كرة القدم بشعبية جارفة، وتغمرني السعادة لإقامة البطولة في هذه المنطقة من العالم، وأتطلع لاحتفاء المشجعين بالمهرجان الكروي، ومعايشة الأجواء الاحتفالية المميزة خلال البطولة.”
وتابعت: “إن التقاء المشجعين من أنحاء العالم في مكان واحد على مدى شهر لحضور بطولة بهذا الحجم يعكس المعنى الحقيقي لتوحيد الشعوب من جميع الجنسيات والثقافات والأديان، والذين يجمعهم الشغف بكرة القدم، وهو ما يشكل الجوهر الحقيقي للرياضة. أشعر بالحماس لأن العالم سيتعرف على المنطقة ويطّلع عن قرب على تراثها الغنيّ وعاداتها وتقاليدها العريقة.”
وعن العلاقة التي تربطها بكرة القدم، قالت نديم، التي لعبت الصيف الماضي مباراتها رقم 100 مع منتخب الدنمارك: “أمارس لعبة كرة القدم لأني أحبها. ويعجبني الشغف بهذه الرياضة الرائعة، فكرة القدم تمنحني الحياة، وقد تعلمت من خلالها الكثير عن الحياة وعن نفسي، ووسعت آفاقي وجعلتني الشخص الذي أنا عليه اليوم.”


وفيما يتعلق بمشاركة منتخب الدنمارك في مونديال قطر 2022، أكدت نديم أنها ستولي اهتماماً خاصاً لحملة دعم المنتخب في كأس العالم، حيث تلعب الدنمارك في المجموعة الرابعة مع كل من منتخب فرنسا بطل العالم، وممثل شمال أفريقيا منتخب تونس، وأستراليا التي تشارك في البطولة بعد الفوز في الملحق القاري المؤهل للمونديال. وأعربت عن تطلعها لمعايشة مشجعي الدنمارك الأجواء الفريدة للبطولة على أرض قطر.
وفي هذا السياق، قالت نديم: “سيكتشف المشجعون مدى شغف سكان المنطقة بلعبة كرة القدم، وأسلوبهم المميز في الاحتفال بها. لا زلت أذكر المباراة التي حضرتها بين الجزائر والمغرب في ربع نهائي كأس العرب العام الماضي، كانت مختلفة كلياً عن أي مباراة شاهدتها أو تجربة مررت بها من قبل في استاد لكرة قدم. رأيت أسلوباً لا مثيل له في الاحتفال وإظهار شعبية اللعبة. استمتعت كثيراً بالأجواء الحماسية المذهلة التي عكست طريقة مختلفة للتعبير عن الشغف بهذه الرياضة الجميلة ومدى تأثيرها على الجماهير”.
وأكدت نديم ثقتها بأن منتخب الدنمارك، بقيادة المدرب الوطني كاسبر هجولماند، يمتلك الإمكانيات اللازمة لتقديم أداء كروي يحظى بالإعجاب في مونديال 2022، خاصة بعد سلسلة النتائج القوية التي حققها في التصفيات المؤهلة للمونديال، والتي قدم فيها أداءً استثنائياً.
وقالت سفيرة المونديال: “قدم منتخب الدنمارك أداءً مذهلاً. وبذل اللاعبون جهوداً تستحق التقدير في بطولة كأس الأمم الأوروبية الأخيرة للوصول إلى الدور نصف النهائي، كما أظهروا مستوى رفيعاً في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022. ينبغي على الجميع التواجد لدعم ومؤازرة المنتخب، من الرائع حضور مباريات الدنمارك، ونأمل أن يحقق نتائج متقدمة.”


يشار إلى أن نديم ولدت في أفغانستان وأجبرت على مغادرة موطنها وهي في الثانية عشرة من عمرها بعد مقتل والدها في عام 2000. وعقب رحلة لجوء شاقة، استقرت برفقة عائلتها في الدنمارك، وهناك ظهرت موهبتها كلاعبة كرة قدم، وبدأت رحلتها في عالم الساحرة المستديرة لتصبح فيما بعد أول لاعبة تحمل جنسية أخرى تشارك ضمن صفوف منتخب الدنمارك.
وتحظى نديم أيضاً بمسيرة حافلة في أندية كرة القدم العالمية في أوروبا وأمريكا الشمالية، ومن بينها ناديي مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان. أما خارج المستطيل الأخضر، فتنشط كمتحدثة ناجحة في تحفيز الأفراد وبث الحماس لديهم، كما أنها سفيرة للنوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، وحصلت مؤخراً على درجة الدكتوراه في الطب.
بإمكان المشجعين الراغبين بحضور مباريات كأس العالم قطر 2022، التي تقام منافساتها من 21 نوفمبر إلى 18 ديسمبر، معرفة آخر المستجدات عن التذاكر وأماكن الإقامة وبطاقة هيّا، عبر زيارة هذا (الرابط).
-انتهى-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *