ديسمبر 1, 2022

الفارسبورت – منتظر فرج الله
هو مفهوم يدل على معنى واحد وهو عدم صلاحية الاستخدام للملوث لأنه أصبح غير صالح للاستعمال بسبب المؤثرات السلبية في هذا الشيء.
مثلاً نقول تلوث الماء اي انه فيه جراثيم تسبب الأمراض فلهذا أصبح غير صحي وغير صالح للشرب.
كذلك الطعام لأنه يسبب أمراض.
لو اردنا ان نتكلم عن التلوث الذي اصاب الرياضة العراقية فأننا نلاحظ هذا المفهوم ينطبق بشكل كبير على العمل الرياضي بسبب الفساد الاداري والمالي والفكري.
ما تمر به الرياضة العراقية حالياً يحتاج إلى عمل جدي من أجل تنقية هذا الجانب مما أصابه من أمراض وافات عصفت في الرياضة العراقية بشكل عام ودخلول الفساد في العمل الاداري والمالي وهدر الأموال بشكل غير مدروس وغير مقنن بسبب فساد الافكار التي لم تكن سليمة وتعطي نتائج جيدة من خلال الوصول إلى ثمرة العمل في هذه الافكار.
مثلاً في العمل الاداري تجد أن هناك محاباة ومجاملات في دعم الافكار غير المفيدة والتي لم تكن بمستوى الطموح والتي من خلالها يمكن لنا ان نطور ونتطور في عملنا الاداري وكذلك عملية الإختيار للشخصيات الادارية التي لا تستحق التواجد في موقع المسؤولية وذلك بسبب عدم قدرتها على الاستنتاج الفكري الاداري التطويري وليست لديها القدرة على تقديم افضل الأفكار الادارية التطويرية.
العمل في المجال التدريبي يخضع للعلاقات والمجاملات في عملية اختيار الكوادر التدريبية التي تعمل في الفرق الرياضية وبدلاً من اختيار الكفاءة التي يمكنها تطوير اللاعبين والفعالية الرياضية والارتقاء فيها من خلال برنامج عمل يتم اعداده من قبل الكادر التدريبي الذي تم اختياره.
هنا نلاحظ العكس من خلال البحث الدائم عن حالة الاستقرار والتطور بوجود من هو غير قادر عليه فنطبق مقولة فاقد الشيء لا يعطيه.
فلهذا نحن بحاجة إلى معالجة هذه الفقرة وهي فقرة التلوث الرياضي من خلال امرين.
المعالجة :
الأمر الاول هو اختيار شخصيات علمية أكاديمية ورياضية تطويرية نوعية تمتلك الخبرة الكافية ومهنية على أن تكون قادرة على تحديد نوع المشكلة ووضع حلول صحيحة وممنهجة لحلها وتصحيحها وتنقيها من خلال المعالجات النوعية العلمية وهذه الفقرة تعتبر فلتر تنقية من الشوائب والتلوث الفكري.
الأمر الثاني هو العمل على اخضاع الكوادر التدريبية ومناهجها التدريبية التطويرية الى مناقشة علمية أكاديمية ورياضية دقيقة من أجل أن تتم عملية تنقية الأفكار التدريبية التطويرية والمناهج من التلوث الفكري التدريبي الذي يخضع للاسس الركيكة والتي لم تؤثر في الفرق الرياضية ولم تكن بمستوى الطموح في معالجة الاخطاء والسلبيات التي تكون بمثابة التلوث الذي يصيب الرياضية العراقية.
وبهذا نحصل على نتائج مميزة وثمار العمل الصحيح الذي يعتمد على معالجة الاخطاء والسلبيات الفكرية الادارية والتدريبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *