ديسمبر 1, 2022
د. حسين علي كنبار – الفارسبورت
كلنا مع منتخبنا الوطني العراقي في مشواره وان تعثر وان لم يتأهل الى كأس العالم ٢٠٢٢ في الدوحة ،،،، وهذا ما يدفعنا حبنا وغيرتنا نحو تشجيع المنتخب الوطني وهي قضية فطرية سليمة واما الاصوات النشاز فلا مكان لها معنا وعلى ارض الرافدين فالتشجيع ليس قضية لها محددات وحدود الا حدود الوطن سواء في الربح او الخسارة ….ولكن ،،،. ولكن
المجرب لا يجرب
قاعدة منطقية وعقلية لا هروب منها
بهذه الادوات البشرية (لاعبين واداريين) التي مضى عليها سنوات عجاف والتي لم تحصل على اي انجاز يذكر فلا يمكن ان نحصل على اية معجزة سماوية او ارضية لاجل التأهل والفوز ،، ورحم ًالله إمرء عرف قدر نفسه
فالاولى تهيئة اجيال كروية من نعومة اظافرها دون تزوير مع تعليمهم التفاني في حب الوطن فضلا عن المهارات الانسانية المهارات الرياضية وتعليمهم ثقافة الاحتراف سواء عند الحديث والجلوس والظهور داخل الملعب وخارجه في الوحدات التدريبية وخارجها لان كل لاعب هو قدوة ان لم يشعر البعض بذلك
وما في قلبي هو :
لا تطلبوا من لاعبينا الكثير الكثير
فاغلبهم احيل على التقاعد بسبب عمره ولكنه مصر على ان يكون كريستيانو رونالدو داخل ذاته (والعمر اله حوبة)
واخر: المنتخب له محطة بسيطة للاحتراف وليظهر عضلاته ولو على حساب خسارة المنتخب
وفي الامور امور والله اعلم بها داخل وخارج الملعب
لذلك : لابد من هيكلة كاملة للمنتخب الوطني دون استثناء وتوفير دماء جديدة حقيقية تعمل على ارجاع الكرة العراقية الى نصابها كما كانت ….
وشكرا ادفوكات لإنك بقيت معنا ولو لفترة ،،،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *