Home » التنظيم او الدقة

التنظيم او الدقة

الكابتن منتظر فرج الله

الباحث عن التطور والنجاح لابد له أن يتابع السلبيات والعمل على تطويرها.

منذ زمن طويل وانا اتابع عمل الأندية والمنتخبات الوطنية وجدت لديهم عامل مشترك سلبي وهو الشوت العشوائي والعرضيات العشوائية.

عندما يريد المدرب الاعتماد على اللعب الطويل لابد له أن يركز الامور الجيدة في نفوس اللاعبين وهي الدقة واللعب السريع والتنظيم الجيد اثناء اللعب الطويل.

وهنا يمكن للمدرب ان يعمل على  تطوير هذا الجانب من خلال الامرين النظري والعملي.

والفرق بين النظري الذي انا بصدده والنظري الذي هو سائد.

النظري الذي انا اقصده يدخل فيه فقرة الفيديو للحالات المطلوبة بالاضافة للرسم على السبورة قبل الشروع في التطبيق العملي.

وبالنسبة للجانب العملي لابد أن يكون مركز بشكل جيد على الهدف المرسوم لكي يعتاد اللاعبين على التطبيق الصحيح داخل أرضية الملعب.

فلو تابعنا جميع المباريات نشاهد فيها الكثير من الحالات مثلا في مباراة أربيل مع النجف لو اردنا ان نعد الكرات التي تدخل في هذا الجانب وما هي نسبة الدقة قد نجد أن نسبة الدقة لا تتجاوز ال١٠ بالمئة.

قد يقال هذا الأمر مبالغة.

مثلا من أصل ١٠ كرات عرضية ولعب طويل لم تكن هناك الا كرة واحدة فقط خطيرة او صحيحة اذن هنا ما هي النسبة التي نعطيها للعب الصحيح.

أن اردنا ان نتطور ونحقق نتائج إيجابية في المباريات لابد لنا أن نعمل على تطوير هذا الجانب وهو احد جوانب اللعب داخل أرضية الملعب والتي يعتمد عليها المدرب.

وبهذا أن نجاح المدرب يعتمد على التشخيص الصحيح والتطوير الجيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *