Home » الكاميرا هي صديقتها الإبداع يشع من قسمات وجهها المنير ….

الكاميرا هي صديقتها الإبداع يشع من قسمات وجهها المنير ….

  • هي لا تعترف بان مهنة الاعلام والصحافة الرياضة مهنة مُقتصره على الرجال فقط واقتحامها لهذه المهنة ونجاحها المبهر دليلاً كافياً ووافياً على ذلك
  • الصحفية الفلسطينية احرار جبريني ملكة الابداع فهي اول مصوره رياضية وثالث صحفية فلسطينية كلل
  • تسعى لإكمال الدكتوراه في تخصص الاعلام الرياضي وهي امرأة بسيطة تعشق التميز دائماً.

حاورها / هيثم الحيدري.

«◐ ـ زميلة احرار نحن الان في عام جديد 2021 ولكن دعينا نسئلك عن الـ 2020…؟

ـ بغض النظر على انه كان من اسوء الاعوام على جميع البشر بسبب ما مررنا به من جائحة كورنا وتبعياتها التي اثرت سلبيا على جميع الاصعدة.. إلا انه على الصعيد الشخصي كان عام مميز لي فقد حققت ما كنت أصبو اليه كهدف برأسي..  وأمنيتي لهذا العام ان ينعم الله على احبتي بالصحة الجيدة.. وان اتطور بمجال عملي وأضع بصمة اينما حللت..

«◐ ـ كيف كانت البداية مع الصحافة الرياضية والتصوير الفوتوغرافي بالذات…؟

ـ في عام 2006 خلال مباريات كأس العالم أيقنت أنّ لديّ فضول بمتابعة المباريات عدا عن حلمي منذ الطفولة بأن أصبح صحفية وفعلاً بدأت وأنا طالبة بالجامعة أركز بمقابلاتي وأبحاثي عن الرياضة وفي السنوات الأخيرة تدربت في تلفزيون فلسطين بالقسم الرياضي؛ عام ٢٠١٠ بدأت التصوير الرياضي أثناء عملي بالاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وبحكم طبيعة العمل الذي يتطلب تغطية المباريات عن طريق الكتابة والتصوير فتعلمت وبحثت وأحببت المهنة كثيراً.. ثم في عام 2013 انتقلت للعمل في اكاديمية جوزيف بلاتر لمدة عام كامل كتجربة جديدة ومن ثم عدت للاتحاد وفي عام 2018 عملت في مكتب اللواء جبريل الرجوب لمدة عام ومن ثم طلب مني ان اكون مسؤولة عن شبكة فلسطين الرياضية ولغاية الان انا على رأس عملي.

«◐ ـ ماذا عن تحديات البداية التي واجهتيها خلال مشوارك الرياضي سوى بالصحافة او بالتصوير…؟

ـ البداية دائما تكون صعبة وبحاجة للصبر والجرأة وكسر حاجز الخجل للفتاة الفلسطينية بشرط المحافظة على العادات والتقاليد.. ففكرة وجود فتاة وحيدة بالملاعب لم تكن مستحبة ولكن مع مرور الوقت وتواجدي بشكل مستمر انا وزميلاتي تبدلت الثقافة اصبحت فكرة مقبولة لدى الجميع.  

«◐ ـ لماذا كان المِيول في البداية للتصوير الفوتوغرافي…؟

ـ بصدق البداية كانت ممزوجة ما بين صناعة الخبر من الالف الى الياء فكنت افضل ان اكتب واصور بذات الوقت لكي يكون العمل متكامل.. وأثناء طريقي فضلت التصوير الرياضي. 

«◐ ـ  بما ان احرار هي أول مصورة رياضية في فلسطين فما هو شعورها وماهي نصيحتها لبقية الفتيات من بعدها….؟

ـ بكل تأكيد أشعر بالفخر فقد فتحت طريق أمام المصورات لابراز قدراتهن واظهار موهبتهن وتميزهن.. نصيحتي فقط كوني كما انت وتميزي بمجالك ودائما ضعي في رأسك ان الصحفية او المصورة بحاجة لمغامرة فلا تتردي واثبتي نفسك بإرادتك وتصميمك على التطور و النجاح .

«◐ ـ  كيف تصفِ لنا واقع التصور الرياضي الفلسطيني …؟

ـ أرى بأن هناك العديد من المصورين الصحفيين يمتلكون القدرة على مجاراة نظرائهم في مختلف دول العالم الا ان بعض المصورين حقهم مظلوم نوعاً ما ولكن لن أعمم، حسب المكان الذي يعمل فيه ومدى الوعي بأهمية وجوده وأهمية صورته فمثلاً هنا المصور لا يأخذ حقه بالشكل المطلوب.

«● ـ حدثينا عن أهم مشاركاتك في مشوارك الصحفي…؟

تمثيل فلسطين بالعديد من المحافل الدولية كتغطية البطولات الكروية النسوية لجميع الفئات العمرية وتغطية بطولة التضامن الإسلامي كموفدة من اللجنة الاولمبية وتغطية فعاليات الوفد الشبابي في الصين وتركيا..  وانضمامي لنادي الاعلام الرياضي الدولي.. وتكليفي بداية العام الماضي كمسؤولة لشبكة فلسطين الرياضية وانتخابي كعضو بالمكتب التنفيذي للاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي ومشاركاتي بالعديد من الدورات التعليمية الخاصة بالإعلام الرياضي وتغطية بطولات ومباريات دولية في فلسطين وكان لي الفخر أن أكون ضمن الطاقم الخاص بتغطية اجتماع وزراء الشباب والرياضة في جامعة الدول العربية بمصر..  وتسليط الضوء على الكثير من الألعاب الرياضية القتالية وخصوصاً العسكرية بالإضافة الى اعداد برنامج خاص عن الرياضة العسكرية مع قناة فلسطين الشباب والرياضة..

«● ـ لقاء اجراه زميل معكِ تمنيني لو انتِ من قام بإجراء مع شخص أخر…؟

من أكثر اللقاءات المميزة وعالقة بذهني لقاء اجراه معي زميلي السوري صفوان الهندي… واتمنى استضافة جميع الزملاء الصحفيين العرب المميزين وحالياً بدأت بتطبيق ذلك..

«● ـ اي الكتابات تستهويك ولمن تقرئين من الكتاب…؟

تستهويني جميع الكتابات وخصوصاً الادبية الممزوجة بالخيال العلمي بعيدا عن الكتابات الرياضية.. واقرأ للكثير من الكتاب على رأسهم الكتاب احسان عبد القدوس والكاتب ابراهيم نصر الله والدكتورة خولة حمدي والكاتب عمرو عبد الحميد.

«● ـ ما رأيك بالرياضة العسكرية وكيف جاءت الفكرة لتكوني انتِ اول من سلط الضوء عليها…؟

ـ الرياضة العسكرية جزء هام في حياة المجتمعات لأن من ينخرطون في المؤسسة العسكرية من الشباب، وبالتالي يمكن الاستفادة من طاقاتهم بالحد الأعلى وقد يصنعون الفارق في النهضة الرياضية.

لذا جاءت الفكرة وهي لماذا لا اكون السباقة مع أبطال المؤسسة العسكرية في صناعة أحلام الغد بالتطور والنهضة.

«● ـ انتِ الأن ثالث صحفية رياضية وأول مصورة رياضية في فلسطين فكيف تقيمن مستواك وهل انتٌ راضية بما قدمتيه ام انكِ طموحه أكثر …؟

ـ أنا سعيدة بما وصلت إليه بفضل الله اولا والجهد والمثابرة، وأمامي الكثير حتى احقق هدفي بأن اكون اعلامية على مستوى العالم، ولدي الدعم الكامل ومن عديد الجهات لأتطور وارتقي.

«● ـ شاهدت لكِ حوارات كثيرة فكيف تتهيئين لعمل حوارات ناجحة…؟

ـ حتى يكون الحوار ناجح يجب تحديد أسباب اجراء الحوار والتوقيت الزماني، بعد ذلك يجب ان يكون الضيف كتاب مفتوح فأقوم بجمع المعلومات عنه من كل مصدر، وهنا اقوم بإجراء الحوار مدركةً كيف أصل للهدف والنقاط التي يُريدها المتابع.

«● ـ كيف تنتقي ضيوفك وهل هنالك لقاء ندمت ع اجراءه…؟

ـ الحدث هو من يحدد الضيف، فإذا أجريت لقاء دون حدث يكون بلا معنى، فمثلا عند تحقيق انجاز للاعب او نادي يكون اللقاء خلال فترة قصيرة، لأن الحديث عنه بعد أشهر يكون تكرار لما قام به البعض، الا في حالة واحدة وهي امتلاك الصحفي معلومة تصنع حدث جديد.. اضافة للموهبة الحقيقية التي بحاجة الى تسليط الضوء عليها بمختلف الفئات العمرية.. لذا فانا لم اندم على اي لقاء اجريته.

«● ـ كيف تنظري للحياة.. ؟

ـ ابحث فيها عما يجعلني مرتاحة نفسياً، وهذا امر يتوفر بفضل الله عز وجل ثم والدتي وزوجي واولادي واخوتي واخواتي، واحاول فيها ان اغرس البسمة على وجوه الجميع لكنها لا تخلو من المنغصات والمناكفات، وهذا امر يجعلنا ننطلق من جديد.

«● ـ هل تجدين لغة مع العربية.. ؟

ـ الانجليزية

«● ـ   ماذا يعني لك ِ التحدي…؟

ـ سر النجاح

«● ــ والحرية…؟

ـ الحياة

«● ـ والهروب من الواقع…؟

ـ البحث عن الحل للانطلاق

«● ـ واين هو الحظ هل انتِ محظوظة.. ؟

ـ طبعاً انا محظوظة بوجود اشخاص كُثر في حياتي جعلوها أجمل وجعلوا لها قيمة وبهاء.

«● ـ   متى قلتِ اكون او لا اكون.. ؟

ـ في عديد المرات ومع كل تحدي جديد وعندما نلت شهادة الماجستير وسأقولها حين ابدا بدراسة الدكتوراه.

«● ـ   ماهي النصية التي تتوجين بها للمرتادي الصحافة والاعلام الرياضي…؟

ـ الصحافة مهنة المتاعب والشهرة وما بين المتاعب والشهرة تحديات كبيرة في تطوير المستوى لمتابعة كل جديد وعدم الاستعجال للظهور وصناعة الاسم الذي يأتي بالعمل الجاد والتواجد وسط الحدث للمصداقية، والارتقاء للاحتراف بتطوير طريقة العمل حتى صناعة النهج الاعلامي الخاص، والاهم المحافظة على المبادئ والقيم لأنها اذا ضاعت ضاع كل ما قبلها.

«● ـ  في مجتمعنا العربي ينظر الكثير للمرأة وممارستها لبعض الاشياء بعين مقيتة، فهل لاقيت تنمر في مشوارك.. ؟

ـ ربما في فلسطين الوضع يختلف فالمرأة هنا لها مكانة عالية كونها أم وبنت وأخت الشهيد والأسير، وتتحمل قهر وظلم الإتحاد كما الرجل، كما أن سيادة اللواء جبريل الرجوب يشدد على مكانك المرأة.

«● ـ انتِ تعرفين الصحفية الحرة السودانية ناهد بشير الباقر هل عملتِ بالتنمر عليها قبل ايام ومنعها من الدخول للأستاذ الرياضي وما لرسالتك لها…؟

ـ ما حصل مع الزميلة والصديقة العزيزة ناهد آلمنا جميعاً لأننا نُدرك أنها إعلامية مميزة ولها مكانتها في الإعلام الرياضي العربي، وجميعنا وقفنا معها ودافعنا عنها عبر منابرنا الإعلامية المختلفة.

«● ـ   لو سألتك عن اشهر وافضل صحيفة رياضية عربية …؟

ـ حقيقة تعجبني إنفوسبورت بلس بسبب تنوع المواضيع التي يتم نشرها ولأن لها مراسلين من قلب الحدث في شتى الدول العربية وبالتالي تكون مصداقيتها عالية.

«●  ـ ما الذي ينقص الرياضة الرجالية والنسوية لنُقارنها مع بعض قرنائها العرب.. ؟

ـ في فلسطين نحتاج لحرية الحركة بين المحافظات والبنية التحتية، وعلى الصعيد العربي فإننا نحتاج لإدارات خبيرة للتعامل مع فارق المستوى الفني مع الدول الأجنبية .

«● ـ هل لديك رسالة تحبين توجيهها عبر صحيفتنا الفارسبورت؟

صحيفة لها مكانتها ورونقها واتمنى ان تنهض الرياضة والاعلام العربي بشكل عام، واتمنى التحرير لوطني فلسطين وأن تعود الرياضة الفلسطينية لمكانتها الطبيعية حين كانت اول دول عربية في اسيا تشارك في تصفيات كاس العالم.

نبذة مختصرة عن احرار جبريني.. ؟

احرار جبريني امرأة فلسطينية وطنية تعشق الحرية وتبحث عن التميز وتسعى للدكتوراه في تخصص الاعلام الرياضي ومتزوجه من لاعب كرة القدم ونجم منتخب فلسطين هشام الصالحي، وام لطفلين خالد وتيا

كلمة اخيرة اختمي بها حوارك وشكراً لكِ ودعواتنا لكِ بالتوفيق

تمنياتي لكم التوفيق والتميز.

تذبذب النتائج والمستويات تكون بأمرين وهما.

الأمر الاول تغيير الكادر التدريبي مع تغيير الأسلوب المعتاد بشكل كامل من قبل المدرب الجديد.

الأمر الاخر تغيير الأسلوب الذي يتلائم مع امكانيات اللاعبين.

الأمر الاول يختلف عن الامر الثاني بأنه لو تم تغيير الكادر التدريبي مع تغيير الأسلوب بشكل جذري من غير مراعاة اعتياد اللاعبين على هذا الأسلوب والذي انسجم مع عقلياتهم وامكانياتهَم الفردية والجماعية.

الأمر الثاني اختلف بأن الكادر التدريبي يعمل مع اللاعبين بأسلوب غير معتاد ولا ينسجم مع المستويات الذهنية والمهارية للاعبين وفرض اسلوب جديد معقد على اللاعبين في الفريق وهنا يسبب ضغط ذهني على اللاعبين.

في كلا الحالتين يكون التأثير سلبي على الفرق من خلال الأسلوب المناسب من عدمه.

وهنا تكمن مشكلة الفرق التي تعاني من عدم تحقيق النتائج المطلوبة في المباريات التي يخوضونها لدينا أمثلة كثيرة في الدوري الممتاز.

فهنا تارة يكون التغيير للكادر التدريبي ايجابي وتارة سلبي وكذلك الاستقرار على الكادر التدريبي تارة ايجابي واخرى سلبي.

فلهذا قلنا سابقا في أكثر من موضوع بأن الاستقرار لا يعني البقاء على الكادر التدريبي او مجموعة اللاعبين فقط بل يكون الاستقرار في الأسلوب الذي يتلائم مع إمكانية اللاعبين المتواجدين في الفريق.

اسلوب اللعب الطويل ليس بالضرورة ان يكون هو الأنسب وهذا الامر وقع فيه بعض المدربين الذين يعتمدون على ذات الأسلوب من غير مراعاة تركيبة اللاعب والفريق.

واسلوب اللعب القصير ايضا ليس بالضرورة  ان يكون هو الأنسب للفريق مع مراعاة تركيبة اللاعب المحلي وما هو الأسلوب المناسب له وهذا يتم قياسه من خلال الجاهزية الذهنية للاعبين بشكل جيد.

وأعتقد قد يكون هناك اختلاف معي حول هذا الموضوع لكن جاء نتيجة لتغيير المعطيات لبعض الفرق بعد تغيير الكوادر التدريبية والاخفاقات المتكررة مع اعتقادهم بأن هذا المدرب أو ذاك هو الأنسب والأفضل.