Home » المشاركات الخارجية العراقية

المشاركات الخارجية العراقية

بقلم نتظر فرج الله

الجميع يتحدث ويتكلم عن الفرق الرياضية العراقية المشاركة في هذه البطولات المهمة والكلام يدور حول مفهوم العاطفية. إذ لم يتطرق احداً من المتحدثين او المحللين عن التحليل الواقعي لنصل الى الحقيقة التي توصلنا الى حقيقة مشاركات فرقنا المحلية في البطولات العربية والاسيوية.

حال أنديتنا يتلخص في امرين وهما.

الأمر الأول:

 إن كل فريق محلي يعاني من عدة اخفاقات ومشاكل فنية كبيرة في الدوري المحلي، فضلاً عن الجانب الاداري الذي لم يكن بمستوى الطموح الذي يمكننا أن نصل من خلاله الى الهدف والتخطيط المميز الذي يجعلنا نتجاوز فيه السلبيات والأخطاء المتكررة في الماضي. أما الأمر الثاني، فيتمثل بافتقاد عامل التطوير في الدوري المحلي وتأثيره السلبي على الفرق خارجياً.

 

الامر الثاني:

 افتقاد عامل التطوير في الدوري المحلي وتأثيره السلبي على الفرق خارجيا.

فكرة الموضوع ان الادارات التي لا تعمل وفق تخطيط صحيح، والمدرب الذي لا يعمل وفق منهاج وبرنامج تطويري ينسجم مع إمكانية وعقلية اللاعبين هذا يكون بسبب هشاشة الفكر الاداري والتدريبي الذي نحن فيه وهذه الامور أعطت نتائج سلبية للمشاركات الخارجية.

ما نحتاجه هو العمل الصحيح الذي يكون مبنياً على أسس صحيحة وعلى نقطة مشتركة من خلال الانسجام بين التخطيط الاداري والتخطيط الفني ويكون العمل وفق خطة مرسومة من قبل الإدارة تسير عبر خطوات جيدة ممكن أن يتم تحقيق النجاحات المطلوبة، والعكس يعني الفشل والاخفاق هو النتيجة التي نحن بصددها الان.

الخلاصة المشاركات الخارجية في البطولات المهمة لا تحتاج إلى اسماء تدريبية فقط بل تحتاج إلى أفكار تدريبية وما يتحقق هو نتائج طبيعية جداً نتيجةً للأخطاء والاخفاقات البسيطة والمتكررة التي تحدث في مباريات الدوري، وواحدة من النقاط السلبية والتي تدل على هشاشة الفكر التدريبي الرياضي في العراق هو أن الأخطاء تتكرر بشكل ساذج وبسيط وتافه والى الان لم يجد اي مدرب حل لهذه الأخطاء.

منها نذكر: اللعب الطويل العشوائي والكرات العرضية العشوائية والاخطاء المتكررة في التمرير بشكل ساذج وضياع الوقت من خلال الرميات الجانبية والكرات الثابتة, والتسديد العشوائي غير المبرر، وامور أخرى مهمة.

وبما تقدم من الكلام، نستطيع أن نحدد المشكلة ونعمل على حلها من خلال التطبيق النظري والعملي وبشكل خاص ومنتظم، ولكن المشكلة تكمن في كيفية معالجة الاخطاء التي يقع فيها الفريق فنياً ومهارياً.

الكرة العراقية تحتاج إلى إعادة نظر في الطواقم التدريبية العاملة في الدوري وتغيير الافكار بشكل جذري، وكذلك حصول تغيير فكري اداري حقيقي، لكي نستطيع أن نرتقي بمستوى كرتنا بشكل أفضل من السابق وتجاوز الاخفاقات والسلبيات الماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *