Home » المنتخب السوري من طهران إلى عمان كان بالأمكان أفضل مما كان

المنتخب السوري من طهران إلى عمان كان بالأمكان أفضل مما كان

تقرير: فيصل علي
…بعد مرحلتين من التصفيات المونديالية الأسيوية منتخب نسور قاسيون لم يقنعوا ففي مباراتهم الاولى أمام نظيرهم الايراني في طهران بدى الحذر واضحا ولانلوم المدرب فالمنتخب الأيراني من أقوى فرق القارة والمرشح الأكبر لحصد البطاقة عن هذه المجموعة فكانت الخسارة بهدف من خطأ دفاعي ..أما في الارض الأفتراضية للمنتخب السورية عمان الأردنية وفي المرحلة الثانية من التصفيات فكان التعادل مع المنتخب الأماراتي مباراة كان وضع المنتخب السوري أفضل وغاب التوفيق والحظ أحيانا …نقطة وحيدة في مجموعة يتصدره المنتخب الأيراني يليه الشمشون الكوري ..والجماهير السورية تنتظر الشهر القادم تشرين الاول/ أكتوبر لتكون المرحلة الأهم في التصفيات فأما الأستمرار وأما ترقب مباريات المنتخبات الأخرى والدخول في لعبة الحسابات وأما الوداع ..وحول المنتخب طرحنا السؤال التالي للأعلامي السوري والمنسق الأعلامي للمنتخب السوري:
…بعد مرحلتين في رحلة منتخبنا الوطني السوري في التصفيات المونديالية ماهو تقييمك للمنتخب من حيث النتيجة والأداء وهل نستطيع في المراحل القادمة ان نافس على أحد البطاقتين:
..أعتقد أن المنافسة على إحدى البطاقتين صعبة جداً لأن منتخبات إيران وكوريا تعرف كيف تتعامل مع تصفيات طويلة من ١٠ جولات وتدريجياً قادرة على كسب نقاط أكثر لكن بالمجمل أداء المنتخب تحديداً ضد الإمارات كان أفضل من المتوقع ونجح الفريق بفرض أسلوبه بأوقات كثيرة وعطل مفاتيح لعب الإماراتيين حتى آخر ثلث ساعة التي شهدت تراجع بدني واضح لكن يحسب للمدرب إعادة عناصر مهمة للمنتخب وإحداث تغييرات كبيرة على التشكيلة رغم قصر فترة التحضير ولو أن النتائج كان من الممكن أن تكون أفضل لولا بعض الأخطاء بالدفاع والهجوم التي كلفتنا هدفين وحرمتنا من تسجيل فرص محققة بشكل حرمنا من تسجيل أول ٣ نقاط…
…المتابع الرياضي من مدينة حلب الأستاذ حمدي قواف : من الصعب جدا أن ندخل على خط المنافسة
و خاصة بغياب السومة و المحترفين
ولكن
إذا حضر كل المحترفين مع السومة و كانت الحظ معنا ممكن..
وختاما الجماهير تنتظر وتراقب وتتأمل والأمل موجود لكنه بحاجة للعمل ..وبالتوفيق لنسور قاسيون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *