Home » المنشآت الرياضية

تاريخ المنشآت الرياضية

يعود الفضل في فكرة المنشآت الرياضية إلى الإغريق حيث كانوا أول من اهتم بإقامة دورات رياضية تمثلت في الألعاب الأولمبية القديمة التي أقيمت في عام (776 ق. م)، وقد تمخضت فكرة إنشاء ملاعب رياضية كبيرة تتسع لأكبر عدد ممكن من المشاهدين للاستمتاع بالمنافسات الرياضية وتشجيع الأبطال. فقد استمرت منافسات الألعاب الأولمبية قديماً لمدة خمسة أيام نظراً لكثرة عدد اللاعبين المشاركين (من المقاطعات الإغريقية كافة). ومنذ تلك الفترة استمر تعمير وإنشاء الملاعب الرياضية وتحديداً في عصر الحضارة الرومانية، والتي تميزت بالإبداع في المنشآت الرياضية. وقد كانت عبارة عن إستاد رياضي يطلق في بادئ الأمر على مضمار الجري، ثم على الملعب الكبير، وبعد ذلك أطلقت على مجموعة المنشآت الرياضية التي تحتوي على ملاعب متعددة.

ويعد عـام 1896م ( تاريخ إعادة تنظيم الألعاب الأولمبية ) هو البداية الحقيقية للتقدم العلمي في بناء وإنشاء المنشآت الرياضية، التي أخذت كثير من الدول الأوروبية على تطويرها، حيث انتشرت المنشآت وبفنون معمارية متقدمة ومتطورة تدريجياً في بعض الدول الأوروبية (فنلندا، ألمانيا، ايطاليا )، ثم انتقلت تلك التقنية (تكنولوجيا ) والتجهيزات الرياضية إلى الدول الغربية الأخرى ( انجلترا، أمريكا، فرنسا). وما زال التطور والتقدم في فن وتقنية المنشآت الرياضية مستمراً حتى وقتنا الحاضر، ويتضح هذا التطور المتميز في المنشآت الرياضية من خلال تتبع دورات الألعاب الأولمبية منذ بدايتها الحديثة 1896م بأثينا وحتى آخر دورة أولمبية والتي أقيمت في لندن 2012 ، حيث يلاحظ مدى التطور الذي نجم من خلال التنافس بين الدول لإستضافة الألعاب الأولمبية وإظهار ما لديها من تقنيات حديثة في فن عمارة وتجهيز المنشآت الرياضية.

وحالياً أصبح مسمى منشأة رياضية يطلق على أي مكان معد ومجهز لممارسة الأنشطة البدنية والرياضية بكل أشكالها، سواءً كانت تلك الأماكن مكشوفة او مغطاة. والمنشآت الرياضية تشتمل في الغالب على العديد من الأدوات والأماكن المساندة بالإضافة فضلاً عن الملاعب، مثل: الأدوات الرياضية، والمخازن والمستودعات، الغرف والقاعات، والمباني الملحقة. وتختلف المنشآت الرياضية من حيث الحجم وذلك تبعاً للهدف من إنشائها، فهناك المنشآت التعليمية والتدريبية والتنافسية ، وهناك ملاعب الأطفال والمساحات الخضراء والساحات الشعبية والأندية الرياضية والمدن الرياضية.

ويمكن تعريف المنشأة الرياضية “على أنها ذلك المكان المجهز بالوسائل والإمكانات الرياضية والمخصص لممارسة الأنشطة الرياضية وتقديم الخدمات اللازمة لتحقيق الأهداف الرياضية حاضراً ومستقبلاً”.

والمنشأة الرياضية بأنها: ” المكان المخصص لممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة وتقديم الخدمات اللازمة للأغراض التدريبية ، التنافسية والترويحية لتحقيق أهداف رياضية واجتماعية ونفسية فردية أو جماعية في المدى القريب والبعيد”.

إن تطوير الحركة الرياضية يمكن أن ينعكس إيجاباً على مجالات التنمية المتعددة، لان الدول المتقدمة رياضياً تصبح محط أنظار الاتحادات الدولية لإقامة المسابقات الرياضية الكبرى فيها ، ومن ثم يستلزم ذلك تأهيل وتطوير البنى التحتية اللازمة لاستيعاب المحافل الدولية ، فضلا عن الفنادق والملاعب والمطاعم والمنشآت الرياضية وغيرها ، كما هو الحال في ملف المنشآت والبنى التحتية الرياضية في قطر لتنظيم كأس العالم الذي يتضمن العديد من الانجازات والمنشآت المتطورة التي وصلت الى حد تخصيص قطار لنقل اللاعبين من الفنادق الى الملاعب التي سيتم إنشائها ، مع تهيئة درجة حرارة ثابتة مناسبة للاعبين سواء خارج الفندق أو داخل الملاعب فلأول مرة يتم تثبيت درجة الحرارة في الملاعب الرياضية وقد أفاد المدير التنفيذي لملف قطر 2022م باعتماد قطر (50) مليار دولار لدعم استضافة كاس العالم بتوفير (22) ملعبا رئيسيا عالي الجودة بجانب إنشاء المرافق اللازمة والتي من أهمها الشقق والفنادق المتميزة التي تستوعب الفرق الرياضية المشاركة ، والنزلاء ومشجعي الفرق المختلفة ، مع منح ألفيفا والدول المجاورة فرصاً استثمارية للمشاركة في هذه المشروعات بقيمة (14) مليار دولار ، وان هناك استفادة لتسعة قطاعات من استضافة قطر لكاس العالم في 2022م في مقدمتها البنى التحتية ، النقل ، الخدمات اللوجستية ، والإنشاء والتعمير ومن المتوقع أن تتبعها قطاعات أخرى مثل قطاع الخدمات المالية ، والتعليم ، والطاقة ، والرعاية والصحة. وتشير الدلائل الأولية الى النمو الكبير الذي سيشهده قطاعا الرعاية الصحية والتعليم إذ من المتوقع أن يشتملا على (77) من أصل (200) مشروع سيتم طرحها خلال المرحلة المقبلة لتتواكب هذه الانجازات مع الزيادة السكانية المتوقعة في قطر.

أنواع المنشآت الرياضية:

تختلف المنشآت الرياضية عن بعضها بناءً على ما تحتويه من أماكن تتعلق بممارسة النشاطات الرياضية، ولهذا من الممكن تصنيفها عدة أصناف وذلك من حيث الآتي:

  1. الأهداف: منشآت تنافسية، تدريبية، ترويحية، تعليمية، علاجية.
    1. الشكل العام: منشآت خارجية ( مكشوفة )، منشآت داخلية ( مغطاة ).
    1. الرياضة ( اللعبة ):
  2. رياضات فرقية.
  3. رياضات زوجية.
  4. رياضات فردية.
  5. رياضات المنازلات.
  6. رياضات مائية.
  7. رياضات استعراضية وإيقاعية.
  8. رياضات الأطفال.
    1. القانونية: منشآت ذات ملاعب قانونية ( للمنافسات الرسمية )، ومنشآت ذات ملاعب غير قانونية (للتعليم والتدريب والترويح ).
    1. التبعية: منشآت حكومية ( مدارس، جامعات، ساحات شعبية)، منشآت أهلية/خاصة (شركات، أندية)، منشآت تجارية ( مراكز رياضية متخصصة: دفاع عن النفس، لياقة بدنية، بولينج).
    1. نوعية الأرضية: تعتمد على نوعية وطبيعة النشاط الرياضي ( زراعة طبيعية، صناعية، ترابية، إسفلت أو بلاط، خشبية، جليدية، رملية، فلينية).

المبادئ العامة لتخطيط المنشآت الرياضية:

لتجنب الوقوع في أخطاء قد تحد أو تقلل من فاعلية المنشأة في أداء رسالتها وتحقيق هدفها الذي أنشئت من أجله، فإن هناك العديد من الأسس والمبادئ التي يجب مراعاتها والاهتمام بها أثناء مراحل التصميم والتخطيط لإنشاء المنشأة الرياضية، والتي من أهمها ما يلي:

  1. اختيار الموقع: يعتمد اختيار الموقع على العديد من العوامل والتي يأتي في مقدمتها نوع المنشأة الرياضية المراد إنشاؤها ( ملاعب صغيرة أو مراكز تدريب أو إستاد رياضي)، والمساحة المتوفرة لتلك المنشأة ومسافة بعدها عن المناطق السكنية وسهولة المواصلات ، وكذلك يجب مراعاة عوامل الأخرى مثل: النمو السكاني مستقبلاً، وسائل المواصلات وجاهزية الطرق المؤدية إلى الموقع، توفر الخدمات العامة.

كذلك عند اختيار الموقع ومساحته:

  • يفضل اختيار الموقع الذي يبعد عن المناطق السكنية بمسافة مناسبة عن مركز المدينة والازدحام.
  • –     يراعى نمو الكثافة السكانية مستقبلا ومعرفة المشاريع المستقبلية ودراسة المشاكل الخاصة بمشروعات المرافق العامة للمشروع.
  • –     دراسة وسائل المواصلات المختلفة للموقع وسهولة الاستدلال عليه.
  • –     يجب دراسة أقصى حد لضغط المرور في أيام المباريات الرسمية مع العلم أن سعة خطوط المواصلات أثناء المباريات الدولية والمهرجانات القومية يجب ألا تقل عن 40 ألف راكب/ساعة.
  • –     ضرورة أن تكون جميع الطرق المؤدية إلى الموقع ممهدة جيدا ومضاءة.
  • –     العناية التامة بالخدمات العامة (دورات المياه للسيدات والرجال- المطاعم سريعة الخدمة- الإسعافات- التلفونات- التلكس والبريد- خدمات الانترنت) بحيث تكون قريبة من المباني سواء بالنسبة للاعبين أو المشاهدين.
  • تقارب الملاعب والمرافق الملحقة المتشابهة الخدمة: يجب أن تكون الملاعب المتشابهة قريبة من بعضها البعض (الملاعب المفتوحة ذات الأرضيات الصلبة، الملاعب الداخلية حسب نوع الأرضية) وذلك لكي تسهل عملية التحكم في إدارتها وأعمال صيانتها. كما يجب أن تكون وحدات تبديل الملابس ودورات المياه وأماكن الاستحمام قريبة ما أمكن من الملاعب، وكذلك يفضل أن تكون مباني الإدارة متقاربة لتسهيل عمليات الإتصال وإنجاز المهام بكفاءة.
  • العزل : هناك بعض العوامل غير المرغوب فيها والتي تحتاج إلى العزل، ومنها ما يلي:
  • عزل المنشأة عن أماكن الخطورة والإزعاج ( مصانع، مطارات).
  • عزل ملاعب الرياضات التي تحتاج إلى هدوء عن الملاعب الأخرى ( مثل: ميادين الرماية، الجمباز).
  • عزل ملاعب الكبار عن الصغار / الأطفال.
  • عزل جماهير المشاهدين عن أرضيات الملاعب بحواجز لا تعيق ولا تشوه الملاعب.
  • مراعاة تخصيص أماكن لمنتسبي الصحافة والإعلام.
  • عزل المدرجات بعضها عن بعض ( تقسيم ) مع الإستقلالية في المداخل والسلالم.
  • تخصيص أماكن مغلقة لحفظ الأجهزة الكهربائية والميكانيكية بعيداً عن العبث.
  • الأمن والسلامة: هناك بعض من العوامل المتعلقة بالأمن والسلامة وصحة الرياضيين والتي يجب مراعاتها، ومنها على سبيل المثال:
  • يجب أن تكون المنشأة بعيدة عن أماكن التلوث والأوبئة.
  • يجب أن تكون هناك مساحات كافية وخالية من أي مواد صلبة أو حادة حول أرضيات الملاعب.
  • يجب أن يكون عدد الأبواب المؤدية للملاعب وسعتها يتناسب مع عدد المستفيدين، وأن تكون الأبواب تفتح للخارج تلافياً للإزدحام.
  • ينبغي أن تكون جميع أدوات الصيانة والأدوات الرياضية بعيدة تماماً عن أرضيات الملاعب.
  • يجب تخصيص غرفة للإسعافات الأولية.
  • تخصيص أماكن لأجهزة الإنذار ولطفايات الحريق حسب قواعد الدفاع المدني.
  • الصحة العامة: يجب الإهتمام بالعوامل الآتية:
  • تناسب عدد دورات المياه ومقاساتها مع عدد المترددين على المنشأة الرياضية.
  • العناية بمصادر مياه الشرب، وبالصرف الصحي، وبالنظافة اليومية والصيانة الدورية.
  • الإهتمام بالتهوية الجيدة وكذلك الإضاءة الكافية والقانونية.
  • العناية المستمرة بتسوية أرضيات الملاعب ونظافتها والتأكد من خلوها مما قد يسبب الأذى للاعبين.
  • الإشراف: هناك العديد من النواحي المتعلقة بالإشراف والتي من أهمها:
  • يجب أن تكون أماكن الإشراف تسهل عملية الإتصال بجميع أماكن النشاط بالمنشأة.
  • يفضل أن تكون أماكن وحجرات الإشراف مطلة على ميادين المنشأة وبزوايا رؤية جيدة (واجهاتها من زجاج ).
  • يجب توفير أماكن للإشراف في جميع وحدات المنشأة الرياضية
  • يجب أن تكون أماكن الإشراف مناسبه للتحكم في إدارتها.
  • الاستغلال الأمثل: يعد تشغيل المنشأة الرياضية إلى أقصى حد، والإستفادة القصوى منها ما أمكن هو القاعدة الذهبية. فزيادة ساعات التشغيل لأكثر من غرض يعد دليلاً على إيجابية المنشأة، ويتم ذلك من خلال تنظيم برنامج تشغيلها لفترات مختلفة طوال اليوم بما يلاءم مختلف الجماعات المستفيدة مع محاولة استمرارية الاستخدام في جميع فصول السنة بغض النظر عن عوامل الطقس، أي لا يكون عامل الطقس عائقاً لإستمرارية الاستخدام. ولذا يجب مراعاة ما يلي:
  • الإستفادة القصوى من مساحة وموقع وإمكانات المنشأة لأكثر من غرض.
  • إنشاء أكثر من ميدان رياضي للإستفادة القصوى من المساحات.
  • استخدام أجود أنواع الخامات التي تتحمل الضغط المستمر.
  • تنظيم برامج متعددة في جميع فصول السنة والمناسبات.
  • النواحي الاقتصادية: يجب ألا تكون التكاليف المالية للإنشاء عائق لتحقيق المنشأة لقيمتها الحيوية، ومع هذا يجب مراعاة الآتي:
  • إمكانية تقسيم المشروع إلى مراحل متعددة.
  • وضع خطة تنموية حسب الميزانيات المخصصة للمشروع (على المدى الطويل والقصير).
  • خفض التكاليف المالية قدر الإمكان مع عدم المساس بجودة الإنشاء والتشغيل.
  • تحقيق الأهداف بأقل التكاليف (الاقتصاد في التشغيل والكهرباء دون التأثير على الأداء).
  • استغلال مساحات الموقع وتعدد المنشآت واستخداماتها.
  • القانونية: للهندسة المعمارية قوانين يجب إتباعها، فضلا عن القوانين المتعلقة بالنواحي الأمنية وكذلك القوانين المتعلقة بمواصفات ومقاييس الملاعب الرياضية، ولهذا يجب مراعاة الآتي:
  • المطابقة للمواصفات والمقاييس القانونية (الدولية والمحلية) في تصميم وتنفيذ المنشأة.
  • إتباع الأسس العلمية في تصميم وتخطيط وتشغيل المنشأة.
  • مراعاة الاتجاهات الحديثة والتطورات في المنشآت الرياضية.
  • تطبيق القواعد القانونية للملاعب والأدوات والأجهزة الرياضية (مع مراعاة الهدف من المنشأة).
  • إمكانية التوسع مستقبلاً: عملية التوقع للتوسع أو التعديل في بعض جوانب المنشآت الرياضية مستقبلاً أمر محتمل الحدوث، خصوصاً في عصر التقنيات الحديثة، ولهذا يجب مراعاة ما يلي:
  • مراعاة عمليات التطوير المستمرة في تقنية التجهيزات الرياضية.
  • مراعاة إمكانية تعديل القوانين للملاعب الرياضية.
  • مراعاة إمكانية زيادة عدد المستخدمين للمنشأة الرياضية.
  • مراعاة احتمالية التوسع في المنشأة أفقياً أو رأسياً.
  • الصيانة: يعد عنصر الصيانة من أهم العوامل الاقتصادية للمنشأة لذلك فصيانة المنشأة ومرفقاتها يمكن من استغلالها لسنوات أطول وهي على نفس الشكل الذي أنشأت عليه قد تكون الصيانة يومية أسبوعية شهرية أو سنوية.
  • يجب أن تكون المنشأة مسايرة للتطورات المعاصرة.
  • الناحية الجمالية: الجانب الجمالي للمنشأة الرياضية يبعث السرور في النفس ويثير عواطف وأحاسيس الأفراد عامة والمستفيدين خاصة (المشتركين والمشاهدين)، فجمال المنشأة يؤثر في نظرتهم للمنشأة وحكمهم عليها، فضلاً عن رفع مستوى الأداء والتحفيز على زيادة الممارسة. ولهذا يجب مراعاة بعض العوامل ذات الإرتباط ومنها:
  • توزيع الملاعب والمباني بشكل متناسق على مساحة الأرض مع مراعاة الناحية الجمالية في التصميم.
  • زيادة المساحات / المسطحات الخضراء بأشكال هندسية جمالية متنوعة مع الاهتمام بالزراعة/الحدائق.
  • الإهتمام بألوان المباني الخارجية بشكل جذاب.
  • استخدام الزهور والنافورات والمظلات بشكل يبعث على الراحة والجمال.

كما أن الناحية الجمالية للمنشأة الرياضية مرتبطة بشعور وإحساس وخبرات المشاهد، إذ أن الحكم على الجانب الجمالي للمنشأة يعتمد أساساً على ما يتوقعه الفرد ومقارنته بما هو موجود. وهذا من مسؤولية المصمم المعماري الذي عليه أن يحاكي ويثير الأحاسيس والمشاعر، على الرغم من الصعوبة في الجمع بين الأحاسيس والوظيفة الأدائية للمنشأة فضلا عن التعامل مع أذواق العديد من الأفراد. وبشكل عام هناك العديد من العناصر المتداخلة في الجانب الجمالي للمنشأة الرياضية كما هو موضح بالشكل الآتي:

  • المجتمع: المجتمع (تمثله الدائرة) يتداخل ويتفاعل مع المنشأة وبالتالي تؤثر في نظرتهم وحكمهم على المنشأة.
  • المصمم: يجب على المصمم استخدام جميع خبراته في تصميم المنشأة لتحقيق التكامل من حيث وظيفة المنشأة والناحية الجمالية لها.

وعليه أن يتفاعل مع المجتمع بصفة عامة ومع الأفراد الذين يستخدمون المنشأة (مشترك، مشاهد) بصفة خاصة.

  • المشترك: يعد المشترك من أهم العناصر التي يجب مراعاتها والاهتمام بها في مراحل التخطيط للمنشآت الرياضية، حيث يجب أن يحصل على قدر من المتعة وصفاء الذهن والتركيز وكل ما من شأنه الوصول إلى أفضل مستويات الأداء ومواصلة العطاء. فنقص الناحية الجمالية قد يعرض المشترك لشعور عكسي وإحباط قد يؤدي إلى عدم الاستمرار في المشاركة.
  • المشاهد: يتفاعل المشاهد بطرق عديدة مع المنشأة الرياضية، كمتابع لخدماتها والأنشطة التي تمارس بها وكمركز ترويحي لأفراد مجتمعه وكمعلم حضاري في مدينته. فإذا كانت المنشأة الرياضية على قدر متميز من الناحية الجمالية فهي ستمنحه الإحساس بالفخر والاعتزاز الذي سيؤدي إلى دفاعه عنها والتمسك بها وربما دعمها.
  • المنشأة الرياضية ( ذاتها ):  على المصمم أن يعمل جاهداً على الوصول بالمنشأة إلى درجة عالية من الجمال تبعث السرور في النفس، ويتحقق ذلك من خلال مراعاته للعوامل التي تؤدي إلى تكامل المنشأة من الناحية الوظيفية والناحية الجمالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *