Home » تذبذب النتائج والمستويات في الدوري العراقي الممتاز

تذبذب النتائج والمستويات في الدوري العراقي الممتاز

تذبذب النتائج والمستويات تكون بأمرين وهما.

الأمر الاول تغيير الكادر التدريبي مع تغيير الأسلوب المعتاد بشكل كامل من قبل المدرب الجديد.

الأمر الاخر تغيير الأسلوب الذي يتلائم مع امكانيات اللاعبين.

الأمر الاول يختلف عن الامر الثاني بأنه لو تم تغيير الكادر التدريبي مع تغيير الأسلوب بشكل جذري من غير مراعاة اعتياد اللاعبين على هذا الأسلوب والذي انسجم مع عقلياتهم وامكانياتهَم الفردية والجماعية.

الأمر الثاني اختلف بأن الكادر التدريبي يعمل مع اللاعبين بأسلوب غير معتاد ولا ينسجم مع المستويات الذهنية والمهارية للاعبين وفرض اسلوب جديد معقد على اللاعبين في الفريق وهنا يسبب ضغط ذهني على اللاعبين.

في كلا الحالتين يكون التأثير سلبي على الفرق من خلال الأسلوب المناسب من عدمه.

وهنا تكمن مشكلة الفرق التي تعاني من عدم تحقيق النتائج المطلوبة في المباريات التي يخوضونها لدينا أمثلة كثيرة في الدوري الممتاز.

فهنا تارة يكون التغيير للكادر التدريبي ايجابي وتارة سلبي وكذلك الاستقرار على الكادر التدريبي تارة ايجابي واخرى سلبي.

فلهذا قلنا سابقا في أكثر من موضوع بأن الاستقرار لا يعني البقاء على الكادر التدريبي او مجموعة اللاعبين فقط بل يكون الاستقرار في الأسلوب الذي يتلائم مع إمكانية اللاعبين المتواجدين في الفريق.

اسلوب اللعب الطويل ليس بالضرورة ان يكون هو الأنسب وهذا الامر وقع فيه بعض المدربين الذين يعتمدون على ذات الأسلوب من غير مراعاة تركيبة اللاعب والفريق.

واسلوب اللعب القصير ايضا ليس بالضرورة  ان يكون هو الأنسب للفريق مع مراعاة تركيبة اللاعب المحلي وما هو الأسلوب المناسب له وهذا يتم قياسه من خلال الجاهزية الذهنية للاعبين بشكل جيد.

وأعتقد قد يكون هناك اختلاف معي حول هذا الموضوع لكن جاء نتيجة لتغيير المعطيات لبعض الفرق بعد تغيير الكوادر التدريبية والاخفاقات المتكررة مع اعتقادهم بأن هذا المدرب أو ذاك هو الأنسب والأفضل.