Home » لغة الإشارات وعلاقتها بتكنيك اللاعبين

لغة الإشارات وعلاقتها بتكنيك اللاعبين

الكابتن : منتظر فرج الله

تكلمنا في موضوع سابق عن لغة الإشارات داخل أرضية الملعب اليوم نتكلم عن علاقة تكنيك اللاعبين بلغة الإشارات ذكرنا بأن الإشارات تحتاج إلى جاهزية ذهنية بمستوى عالي ليستطيع اللاعبين فهم متطلبات التكتيك المناسب ومتطلبات الحالات داخل أرضية الملعب.

الان علاقة الإشارات بتكنيك اللاعبين هي علاقة اساسية

ولغة الإشارات هي مهارة اكتسابية ذهنية يحصل عليها اللاعبين من خلال اعداد خاص يؤديه المدرب.

والتكنيك هو حركة اللاعبين في أرضية الملعب لتطبيق مفردات التكتيك المتبع من قبل المدرب وهذه الحركة ايضا تحتاج إلى جاهزية ذهنية صحيحة لكي تكون الحركة صحيحة في الوقت والمكان المناسب.

وهنا ايضا يحتاج اللاعب الى نظرة صحيحة داخل أرضية الملعب لكي يستطيع اللاعبون تأدية أفضل المهارات الفردية والجماعية التكتيكية والتكنيكية.

اذن جميع الفقرات أصبحت تحتاج إلى جاهزية ذهنية ليستطيع اللاعبين تأدية ما مطلوب منهم في الملعب فالتدريب الذهني ايضا يحتاج إلى اسلوب جيد ليكون مؤثر على اللاعبين ويصل بهم الي أفضل جاهزية ذهنية.

بالتالي ستكون هناك حركة انتقالية داخل الذهن مع صدور ايعاز ذهني جيد وصحيح للأعضاء الحركية من أجل تطبيق وتأدية الحركات فأن كان الايعاز والتصور صحيح سيكون التنفيذ صحيحاً ايضا.

وبعد أن تحدثنا عن الامور التي ترتبط بالجاهزية الذهنية.

نعود الى لغة الاشارات وعلاقتها بتكنيك اللاعبين فنقول أن الذهن هو المحرك الرئيسي للاعبين والذي يعتمد عليه اللاعب في تأدية المهارات.

فالتكنيك والاشارات ذات توجه وايعاز واحد وايضا لو لاحظنا كيف تكون حركة اللاعبين من خلال الانتقال في أرضية الملعب بشكل منتظم وسريع وملئ الفراغ والتمركز السليم والتمرير الصحيح و هذه الامور تعتمد على ايعازات ذهنية واشارات معتمدة من قبل اللاعبين وتم العمل عليها مسبقا بشكل جيد.

في بعض الأحيان نلاحظ كيف يشير المدرب أو اللاعبين في الفريق و لحامل الكرة بأتجاه تسليم الكرة او التسديد وهذه الامور تحتاج إلى تكنيك جيد وبمستوى عالي من قبل اللاعبين لتأديتها.

والى هنا قد يكون الامر أصبح واضحا في كيفية اشتراك وارتباط الإشارة مع التكتيك وعلاقتهما مع بعض بالنسبة للاعبين.

لغة الإشارة داخل أرضية الملعب

تعتبر الإشارة داخل أرضية الملعب بالنسبة للاعبين والمدربين هي مهارة اكتسابية من خلال الاتفاق الذي يحدث بين اللاعبين والمدربين .

وتعتبر هذه المهارة هي جزئية بالنسبة للعمل الذهني ومن خلالها يستطيع اللاعب فهم زميله في الفريق أو المدرب وما يحتاجه ويتم تحديد الإشارة إلى اللاعب من خلال إعداد خاص لكي يستطيع اللاعب تأدية ما مطلوب منه في الملعب .

أحيانا تكون الإشارات اتفاقية بين اللاعبين للتشويش على الفريق المنافس أثناء تأدية الواجبات المهارية والتكتيكية المطلوبة .

وهنا نأخذ أمثلة من الدوريات العالمية ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي وغيرها من الفرق الأخرى التي تعتمد على الإشارات كلغة مرئية غير مسموعة ويفهما فقط اللاعبين في الفريق الواحد .

وهذه الإشارات لها دلالات ذهنية يفهمها الفريق الذي يتمتع بالجاهزية الذهنية التي يعمل عليها المدرب بشكل جيد .

ونعود هنا الى فقرة التدريب الذهني وأهميتها الفقرات التدريبية الأخرى .

فلهذا أن التدريب يعتبر مهنة إبداعية بالنسبة للمدربين وهنا تكون نقطة الاختلاف بين المدربين والعمل التدريبي هو مركب من الجزئيات والمدرب الناجح هو الذي يستطيع تفكيك الجزئيات التدريبية والعمل عليها بشكل دقيق ليكون النجاح نتيجة لذلك العمل الذي تميز بفهم الجزئيات التدريبية والعمل على تركيبها بطريقة إبداعية.

والمدرب المحترف هو الذي اتخذ من التدريب مهنة أو حرفة يبدع من خلالها وتكون هذه الفقرة او الإشارة التي يؤديها اللاعبين هي إحدى الأمور الإبداعية التي يتميز من خلالها المدرب في عمله .

نحن في العراق اتخذنا مهنة التدريب باب رزق وتكرار التدريبات من غير ابداع واكتشاف أمور جديدة متميزة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *